منتدي ميت جراح
عزيزى الزائر انت غير بسجل برجاء التسجيل أولاعزيزى الزائر انت غير مسجل على هذا المنتدي برجاء التسجيل اولا نصر سلامة


مركز أبو سلامة للكمبيوتر والانترنت السلكى واللاسلكى بميت جراح 0103561800
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ندااااااااااااء إلى الأستاذ أبو بكر عوني
السبت سبتمبر 24, 2011 10:15 pm من طرف أبوبكر عونى

» خاص..غالي وعاشور يدعمان وسط الاهلي امام الانتاج..وحوزيه يفضل اراحة تريكة
الجمعة مايو 20, 2011 2:43 pm من طرف ابوعبده

» أغاني أحمد رزق
الأحد أبريل 24, 2011 7:30 pm من طرف زائر

» مولد نجم جيد بميت جراح النجم أحمد رزق
الثلاثاء مارس 22, 2011 12:35 am من طرف زائر

» تهئنة للدكتور / حامد احمد السيد شحاتة
الإثنين نوفمبر 29, 2010 1:45 pm من طرف زائر

» متى وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
الأربعاء أغسطس 18, 2010 2:12 am من طرف محمود رجب

»  "دخول شهر رمضان"_من طرف الاخت أم البراء
الأحد يوليو 18, 2010 2:03 am من طرف زائر

»  "كيف نستعد لرمضان؟"من طرف الاخت أم البراء
الجمعة يوليو 16, 2010 12:02 am من طرف زائر

» جيلى عريس متدين "يعنى ايه متدين؟"
الخميس يوليو 15, 2010 11:45 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 بيخافو من خيالهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي

avatar

عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: بيخافو من خيالهم   الأحد يناير 18, 2009 3:53 pm

معظم الشعب العربي يخاف من خياله فهو يعجز عن عمل شيء مع حكامه كما يعجز حكامه عن عمل شيء مع إسرائيل


1

توقيت غريب مثير للاهتمام اختاره الرئيس مبارك لإلقاء بيانه أمس.

فالبيان يأتي قبيل ساعات من اجتماع الحكومة الإسرائيلية بغرض إصدار قرار بوقف إطلاق النار من طرف واحد، فإذا كان العالم كله يعرف أن إسرائيل ستصدر قرارها فما الجديد في أن يطالبها به مبارك قبيل ساعات، هل مثلا سعيا لعنوان آخر في الصحف القاهرية الحكومية يقول إن إسرائيل استجابت لمبارك؟!

ثم هذا البيان يأتي عقب توقيع إسرائيل مذكرة تفاهم أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية يقضي بضبط تهريب السلاح إلي غزة وهو أمر يكفي كي يلعب مائة فأر في صدر كل مواطن مصري ومطلوب فتح ملفه فورا (لو كان لدي المصريين وقت لمثل هذه الأشياء المهمة بعيداً عن الهجوم الفج والمثير للشفقة ضد قناة تليفزيونية وكأن مصر القامة والتاريخ تصغر وتضع رأسها برأس محطة تليفزيون!!) فكيف تقدم أمريكا وعدا لإسرائيل بضبط حدودها مع مصر (الأرض والبحر) وإذا كانت التفسيرات الساذجة التي يرددها مسئولون مصريون تبدو وكأنهم من وقع الصدمة لم يفكروا جيدا في كلام ممسوك ومحترم يقولونه فادَّعوا أنها مذكرة تفاهم فنية بين إسرائيل وأمريكا وافرض أنها فنية فكيف سينفذون هذه الأمور الفنية علي الحدود المصرية؟! ومن سمح لها بالفني أو الأمني علي أرضنا؟! ثم إذا كانت مصر تتحدث عن دورها ومهمتها ومبادرتها فكيف تجاوزتها إسرائيل بكل هذه الصفاقة وذهبت لأمريكا لتنفيذ اتفاق علي الحدود المصرية (خرج الوزير الحقل أبوالغيط يقول إن مصر لا تلزمها المذكرة الأمريكية الإسرائيلية وكرر أنه لا يلزمنا أي اتفاق أمريكي إسرائيلي وهو شيء في منتهي اللطف، لكن أليس الأجدي أن ترفضها وعدم الاكتفاء بأنها لا تلزمنا فإذا كانت لا تلزمنا فكيف انعقدت وكيف نسكت عنها وكيف لا نندد باتفاقية بين دولتين عن شيء في أرضنا وكيف لا نفهم أنه تدخل سافر وسافل وكيف لا نسأل أنفسنا من الذي سمح لهاتين الدولتين بالتجرؤ والوقاحة إلي حد مناقشة حدود بلد ثالث في غيابها؟! لكن عموما يظل أنني لا أصدق أبوالغيط كثيرا وربما إطلاقا، لكن أحب جدَّّا أن أصدقه هذه المرة في أنها لا تلزمنا... !!) لكن، هل جاء بيان مبارك عقب مذكرة التفاهم المصرية الإسرائيلية رغبة من الرئيس في رفع الحرج عن مصر أنه لا دخل لها بإتمام هذه المذكرة؟! لكن الرئيس تجاهل رأيه فيها أم أن البيان محاولة لإبراء الذمة من تجاهل رهيب للمبادرة المصرية إلي حد أن الإسرائيليين يتحدثون عن ضمان أمريكي وليس عن وسيط مصري.

ثم يأتي بيان الرئيس عقب ساعات من الطلب ذاته بوقف إطلاق النار الفوري الذي طالبت به قمة الدوحة، ثم إن الرئيس نفسه رفع هذه المطالب منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي ثم أصدره في بيان بعد اليوم الحادي عشر ثم قاله وردده مع ساركوزي فما الذي جد كي يكرره أمس إلا إذا كان رغبة في التأكيد أكثر منه احتياجا للتكرار؟!

يبقي مضمون البيان الذي جاء دفاعيا تماما عن موقف مصر فقد بدا الرئيس لأول مرة وقد تأثر بحملة الهجوم الشعبية والإعلامية الواسعة والممتدة علي موقف حكمه منذ بدء العدوان الإسرائيلي علي غزة وبدت وكأن مصداقية الدولة المصرية قد تآكلت تماما في الشارع العربي فاضطر الرئيس مبارك للدخول بنفسه وثقله في الدفاع عن موقفه أمام الشعب المصري والعربي وقد قدم لائحة إنجازاته مع القضية الفلسطينية وغمز كثيرا في خصومه في النظام العربي الرسمي واتهمهم بأنهم لم يفعلوا للقضية ما فعل وما قدم وربما كانت هذه الاتهامات التي يعلنها مبارك في مرافعة الدفاع عن حكمه وحكومته مبررا، كي يرفع مبارك أكثر من حدة انتقاداته لقادة تل أبيب عن سابق تصريحاته ولم يذكر طبعاً اسم حماس في بيانه لمزيد من إبداء الغضب علي الحركة التي أزعجت وهزت السياسة المصرية بقسوة خلال الأسابيع الماضية، لكن الغريب أن بيان مبارك الذي دعا لقمة دول مانحة للتبرع لغزة هو صدي لاقتراح قطر بصندوق إعمار غزة لكن يبدو رغبة مبارك في نسبة الاقتراح لمصر وتدويله كي يبعد عن صيغة عربية خالصة كما يضع الأموال الممنوحة في يد أبومازن بعيدا عن حكومة حماس في غزة، وهو ما يؤكد أننا لم نتحرك متراً واحداً نحو إعادة الثقة بين حكامنا العرب - أدام الله عزهم وأطال حكمهم وينصرهم علي مين يعاديهم بشرط أن يعرفوا مين أعاديهم فعلاً-..

2

انقسم الحكام العرب إلي فسطاطين لكن الشعوب لم تنقسم لا إلي فسطاطين ولا إلي «فساطيط»!

الحكام العرب تحولوا إلي معسكرين، الأول بقيادة مصر والسعودية يرفع شعار التحالف مع السياسة الأمريكية في المنطقة ويشارك في تنفيذ خطتها ويلتزم بأهدافها ويمثل في السيناريو المكتوب خصوصاً أنهما يلعبان دور البطولة في هذا الفيلم، ومن ثم لا يملكان أي رغبة ولا قدرة علي مواجهة إسرائيل بقوة أو بحزم أو بحسم، بل طول الوقت القرارات العربية تحت مظلة القاهرة والرياض متحسبة للموافقة الإسرائيلية وتتعمد عدم استفزاز تل أبيب، ورغم ما تفعله إسرائيل من مهازل ومجازر واستخفاف بالعرب وحكامهم واحتقار مهين للعرب وحقوقهم فإن هذا المعسكر العربي لا يتوقف عن الأمل فيها ولا يثور حنقه أو غضبه تجاه تصرفاتها، بل هو حليم مسامح كريم.

ورغم أن إسرائيل حولت مبادرة السلام العربية إلي خرقة بالية أو في أفضل الأحوال ورقة مناديل تدخل بها الحمام فإن هذا المعسكر يصبر عليها ويتحمل سخافاتها وقلة أدبها ولا يفض يديه منها ويلتمس الأعذار لإسرائيل دائما محملاً المسئولية لإيران وسوريا وحماس وحزب الله!.

هذا المعسكر العربي لا يفعل هذا ولا يمارس تلك السياسة، لأنه مثلاً يحب إسرائيل؟ لا سمح الله، أبدا، بل ربما يكون المرء علي يقين أن السياسيين القدامي في دول هذا المعسكر يحتفظون بكراهية عميقة لإسرائيل، ومن المؤكد أن مبارك وزكريا عزمي وعمر سليمان وصفوت الشريف يكرهون إسرائيل ويعتبرونها بلدًا غاصباً وعنصرياً بعكس ما أظنه إعجابا ملموسا بها عند جمال مبارك وأحمد عز وأحمد نظيف ومجموعة رجال الأعمال في الحزب الوطني والحكومة، وبعضهم علي علاقة تجارية واقتصادية وشراكة مع إسرائيليين، إذن لماذا يلتزم هذا المعسكر سياسة التحالف مع أمريكا والتهادن والتعاون مع إسرائيل؟! لأنه يعتقد أن إسرائيل أمر واقع وهي أقوي دولة في المنطقة وأن أمريكا تدعمها وتساندها، ومن ثم لا أمل في أي نصر علي إسرائيل، والحل الوحيد هو مسالمتها ومهادنتها وعقد سلام معها والحصول علي فتات فلسطين أفضل من بقاء الوضع علي ما هو عليه!

الفسطاط الثاني هو معسكر العداء لإسرائيل ومواجهتها وتقوده سوريا (وقطر الآن) والحقيقة أنني أشك في أن العقائد والمبادئ هي التي تحكم هذا المعسكر، بل العملية والبراجماتية هي التي توجه سياسة هذا المعسكر.. النظام السوري يملك حنكة التاجر الشامي الذي لن يبيع إلا عندما يتأكد أنه سوف يحصل علي أعلي ثمن للبضاعة ولديه صلابة شديدة في مواجهة انهيار بورصة السياسة وصعودها، ولهذا لا يتأثر بسهولة ولا يتنازل ببساطة للزبون، وقطر دولة ذكية وتضع سمعها علي صوت الجماهير العربية وهي طرف يمارس دوره بكل قوة وحرية وعناد؛ لأنه ليس لديه أي شيء يخسره، ومن ثم فأمراؤها لاعبو شطرنج محترفون، وشعبها مجموعة من العائلات شديدة الطيبة والدماثة ويجمعون بين التدين المحافظ والتأثر الناصري، وطول الوقت حكومتهم تعزف علي النغمتين مستندة إلي علاقة مصلحة استراتيجية بالولايات المتحدة الأمريكية، إذن الطرف السوري يبحث عن أعلي ثمن للسلام، وقطر تبحث عن طمأنة عائلاتها وشرعية شعبية في الشارع العربي، لكن ما تملكه هاتان الدولتان من قوة حقيقية ومؤثرة هي علاقتيهما الحاضنة للمقاومتين الفلسطينية واللبنانية التي تمثل وحدها الطرف الأقوي والأنبل فهي تتحرك عن عقيدة مؤمنة بالعداء لإسرائيل والدفاع عن الأرض والشرف باعتباره إملاءً ربانياً إلهياً لا يجوز معه الالتفاف والمراوغة، فهما إذن أقوي الأطراف في المعادلة فهما يكسبان حين النصر أو الشهادة لكن الفريق الحاكم للمقاومة يستوعب لعبة السياسة ويتعامل مع سوريا وكأنها بلد الهجرة ويتعاون مع قطر باعتبارها النسخة العصرية من عبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ممولي الحركة الإسلامية الناشئة في مكة والمدينة!

السؤال هنا: هل هذه القسمة منعكسة علي الشارع العربي؟

الإجابة: إطلاقاً

شوف: معظم الشعب العربي يخاف من خياله وإذا شخط فيه مخبر ربما بال علي روحه ومن ثم فهو يعجز عن عمل شيء مع حكامه كما يعجز حكامه عن عمل شيء مع إسرائيل، لكن الشعب العربي يكره إسرائيل عاطفياً ودينياً ويعاديهاً سياسياً وعسكرياً، وهي عدوه الأول علي مر الأيام والتواريخ، وبصرف النظر عن جيوب تافهة العدد والتأثير في الساحة العربية فإن الشعب العربي كله ضد إسرائيل (تأمل المظاهرات والتبرعات والتطوعات وكل ما يحيط ذلك من مظاهر جماهيرية مفحمة) ومن ثم لا انقسام معسكرات في الشارع العربي علي الإطلاق - (..... أحسد نفسي علي هذه الثقة) - والمشكلة أن الحكام العرب ملوكاً وأمراء ورؤساء لا يجتمعون علي موقفهم من إسرائيل ولكنهم يجتمعون ويجمعون علي موقفهم من شعوبهم، فكل شعب تحت نعل بيادة الآلة الأمنية لكل حاكم، وكل المعارضين للرئيس الذي يؤيد إسرائيل والرئيس الذي يعادي إسرائيل.. في السجن!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيخافو من خيالهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ميت جراح :: السياسة والناس-
انتقل الى: